MyMegaCalculator
الأحوال الشخصية

حاسبة العدة الشرعية

أداة تقريبية لمعرفة موعد انتهاء العدة للمطلقة أو الأرملة (المتوفى عنها زوجها) بناءً على التقويم.

ملاحظة هامة: الحساب في هذه الأداة مبني على التقويم الميلادي بتقدير الأيام المقابلة للأشهر الهجرية (130 يوماً لعدة الوفاة، و90 يوماً لعدة الطلاق). المعتمد شرعاً هو رؤية الهلال والأشهر الهجرية، لذا هذا الحساب تقريبي ويفيد في معرفة الوقت العام للانتهاء.

الدليل الشامل: كل ما يخص أحكام العدة الشرعية

العدة في الفقه الإسلامي هي مدة زمنية محددة شرعاً تنتظرها المرأة ولا يجوز لها أن تتزوج فيها بعد الفراق (سواء كان بطلاق أو بوفاة الزوج). الغاية الأساسية من العدة هي براءة الرحم (للتأكد من عدم وجود حمل) وكذلك إظهار الحزن والتفجع على الزوج في حالة الوفاة، وإعطاء فرصة للزوجين للمراجعة في حالة الطلاق الرجعي.

الحكمة من مشروعية العدة

أنواع العدة ومدتها

1. عدة الأرملة (المتوفى عنها زوجها)

المرأة التي توفي عنها زوجها (سواء دخل بها أو لم يدخل بها) تعتد لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام هجرية، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا). وتقدر هذه المدة بحوالي 130 يوماً.

2. عدة المطلقة (التي تحيض)

المرأة المطلقة التي لا تزال في سن الحيض عدتها ثلاثة قروء (أي ثلاث حيضات أو ثلاثة أطهار على خلاف بين المذاهب). لقوله تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ). ومتوسط هذه المدة تقريباً هو ثلاثة أشهر ميلادية (حوالي 90 يوماً)، ولا تنقضي العدة إلا بانقضاء الحيضة الثالثة ولو طالت المدة.

3. عدة المطلقة (اليائسة أو الصغيرة)

المرأة التي انقطع عنها الحيض لكبر سنها (اليائسة) أو الفتاة التي لم تحض بعد، عدتها ثلاثة أشهر هجرية. لقوله تعالى: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ).

4. عدة الحامل

سواء كانت المرأة أرملة أو مطلقة، إذا كانت حاملاً فإن عدتها تنتهي بوضع الحمل، سواء طالت المدة أم قصرت، لقوله تعالى: (وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ). فقد تلد بعد الوفاة أو الطلاق بيوم واحد فتنتهي عدتها، وقد تستمر عدة أشهر حتى تلد.

حالات لا عدة فيها

المرأة المطلقة قبل الدخول وقبل الخلوة الشرعية ليس عليها عدة إطلاقاً، ويجوز لها الزواج فوراً. لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا).

أهم أحكام المعتدة (الإحداد)

بالنسبة للأرملة المتوفى عنها زوجها، يجب عليها الإحداد طوال فترة العدة. ومن أحكام الإحداد:

أما المطلقة رجعياً، فتعتد في بيت زوجها ولا تخرج منه، ويستحب لها أن تتزين لزوجها لعل ذلك يكون سبباً في مراجعته لها.